القائمة البريدية
الإسم :
البريد الإلكتروني :
التليفون :
قسم مكتبة القصص
مكتبة القصص والروايات والحكايات افضل قصة واحسن القصص...

> اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!
اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!
اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!

كان الوصول الي الجاني صعبا.. أومستحيلا.. هكذا ظن اهل القتيلة.. وبعض الضباط الذين عاينوا مسرح الحادث.. فالزوجة الشابة داليا ترقد جثة هامدة وسط بركة من الدماء والي جوارها طفلتها الرضيعة تصرخ وتبكي وملابسها ملطخة بدماء أمها!.. لا أثار لعنف او مقاومة كما تشير المعاينة.. ولا أشياء مسروقة.. ولا نوافذ مكسورة.. فما هو الدافع الي القتل اذن طالما ان التحريات أكدت ايضا..
ان القتيلة كانت امرأة فوق مستوي الشبهات بل تحظي بسمعة طيبة للغاية؟!.. فإذا تم استبعاد السرقة أو الاغتصاب أو الخيانة فماذا يتبقي امام فريق البحث؟! المعلومة المؤكدة أن الجاني ليس غريبا علي البيت.. فهل يكون الزوج؟!.. الاجابة ايضا كانت في صالح الزوج الذي تربطه بزوجته القتيلة قصة حب يعرفها كل اهالي دقهلة بمركز الزرقا في دمياط.. فلا يذكر الناس اسم هاني وداليا إلا ويتذكر الجميع الحب الكبير الذي عاشاه قبل وبعد زواجهما!.. ورغم هذه التعقيدات التقط مدير مباحث دمياط خيطها رفيعا كان لابد أن يصل بالعدالة الي مرتكب الجريمة.. تم القبض عليه وبعد محاصرته بالاسئلة عن الخطأ الذي لم يتنبه إليه إنهار واعترف انه القاتل!.. أما المفاجأة فقد تمثلت في أن القاتل هو الزوج نفسه!'
'أخبار الحوادث' تابعت تفاصيل الحادث الذي صار حديث الناس في البلدة الصغيرة منذ قتل هاني داليا في بيت الزوجية وحتي أكتشاف كلمة السر التي كشفت عن شخصيته.. ولنبدأ من آخر ليالي الحب بين هاني وداليا.. وهي نفسها ليلة ارتكاب الجريمة!
أنتهت داليا الزوجة الشابة التي لم تناهز الثانية والعشرين من عمرها من اعمال تنظيف شقتها الفاخرة.. كانت عقارب الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.. الشعور بالارهاق الشديد لم ينجح في هزيمة ملامح وجهها الجميلة.. لكن قبل أن تدخل الي غرفة نومها لم تنسي ان تقترب من زوجها رجل الاعمال الشاب وتهمس في أذنيه كعادتها كل ليلة:

عايز مني أي حاجة ياحبيبي؟
يرد هاني بملامح مقتضبة: لا!

تصبح علي خير.
رد عليها بنظرة غريبة لم تفهم معناها!
في هدوء .. اقتربت داليا من صغيرتها الوحيدة..
الطفلة الجميلة 'أسماء' عام ثمرة رحلة زواج عمرها عامين حتي الان.. أقتربت من وجهها البريء وهي نائمة في سريرها الصغير كالملائكة.. طبعت علي خدها قبلة حانية وهي تملي عينيها بنظرة عميقة من وجهها الملائكي.. وشفتاها الرقيقتان ترسمان ابتسامة ما أجملها ابتسامة أم تعيش أحلي لحظات حياتها وهي تغوص بنظراتها في ملاكها الصغيرة.. ونور عينيها.. اطمأنت داليا علي اسماء. دخلت الي سريرها.. ألقت بجسدها المكدود فوقه.. اسلمت عينيها للنعاس الذي لم يتأخر في تلبية نداء النوم بعد يوم عمل شاق بالمنزل الرحيب!

ليلة عاصفة!

بعد قليل.. يدخل هاني غرفة النوم.. اضاءة الاباجورة. الخافتة تعكس له خيالا شيطانيا.. خاصة وهو يرسل إلي داليا نظرات نارية كالسهام.. لم تكن تحمل أي معني لمشاعر الحب والاعجاب التي جعلته يوما يهيم بداليا حبا ولم يتمن خلالها أي أمنية في الحياة سوي ان تكلل هذه المشاعر بالزواج..!.. لكن هذه النظرات كانت تحمل معاني أخري.. لم يعرفها هاني من قبل..
وأيضا لم تعرفها الزوجة البريئة المستغرقة في النوم.. في تلك اللحظات.. تبدلت كل مشاعر الحب والاحلام الوردية التي جمعت بين هاني وداليا قبل ثلاث سنوات بمشاعر أخري شيطانية لا تعرف سوي الدماء.. والقتل وازهاق روح بريئة.. خيالات شيطانية تآمرت علي رأس هاني وأخذته من طبيعته الهادئة المسالمة.. الي عالم الشياطين. كم هو يكره داليا تلك اللحظات بكل مالها من جمال.. وأنوثة.. ومشاعر حب تقودها إليه.. كما هي قبيحة أمامه..

صفحات القصة:
1

عدد مرات المشاهدة:161


الإسم:
البريد الإلكتروني:
البريد الإلكتروني لن يظهر للمستخدمين
التعليق:
التقييم

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

نتيجة التقييم
عدد المقيمين 0