أمره النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أن يتصدق ، ففعل فشفاه الله وعاش بوجه مشرق جميل :
جاء في ( صحيح الترغيب والترهيب ، م 964 ) عن الإمام المحدث البيهقي - رحمه الله تعالى –
أنه قال : ( في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله - رحمه
الله - ، فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب ، وبقي فيه
قريباً مِن سنة ، فسأل الأستاذ الإمام " أبا عثمان الصابوني " أن يدعو له
في مجلسه يوم الجمعة ، فدعا له وأكثَرَ الناس التأمين ، فلما كان يوم
الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في
الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة ، فرأت في منامها رسول الله صلى
الله عليه وسلم كأنه يقول لها :
" قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين " ، فجئت بالرقعة إلى
الحاكم فأمر بسقاية بُنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب
الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب ، فما مر عليه أسبوع
حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك
سنين ) .