القائمة البريدية
الإسم :
البريد الإلكتروني :
التليفون :
قسم مكتبة القصص
مكتبة القصص والروايات والحكايات افضل قصة واحسن القصص...

> وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ

وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ أَمَنُوا مِنكُمْ… ).(1) كان شديد الحرصِ على حضورِ مجلس الرسول (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، ولم يكن هذا الحرص من أجل أنْ يستزيد علماً أو وعياً، وإنما من أجلِ أنْ يطلع على مخططات المؤمنين، وأوضاعهم، وتحركاتهم… ولهذا فقد كانت الأنباء تتسربُ، من خلالِهِ، الى المنافقين وأعداء الدين. قال لهُ: (قد قبلتُ مِنكَ فلاتفعل)!
واستمرَّ الحالُ على هذا المنوال، رُغم أنّ المسلمين كانوا يحرصون على السرية والكتمان، فيما يخططون، لمواجهة مؤامرات الأعداء وإحباطها. ولخطورةِ الأمر جاءَ التسديدُ الإلهي للمسيرة الإيمانية، بنزول الوحي من السماء، ليخبر الرسول القائد (صلى اللّه عليه وآله وسلّم) بذلك (المنافق) الذي دسَّ نَفْسه في صفوف المؤمنين. وتألّمَ الرسولُ القائد لتلك الحال… فاستدعاه لاستجوابه، عما يقوم به من تسريب للمعلومات، وفضحٍ للمخططات. وما إن سَمعَ (المنافق) حديث الرسول معه، حتى راح يُقسم بأغلط الإيمان، بأنهُ لم يفعل ذلك أبداً، وإنَّ حضوره في المجلس لم يكن إلا من أجلِ التبرِّك والاستماع الى التعاليم القيمة وان ما يذاع عنه مجردُ إشاعات وإتهامات باطلة يطلقها المغرضون الذينَ يهدفونَ الى تشويه سمعة المؤمنين العاملين المخلصين!! ولكن الرسول القائد (صلى اللّه عليه وآله وسلّم) أخبره بأنْ هذه الأنباء قد جاءَ بها الوحي من السماء!.


صفحات القصة:
1

عدد مرات المشاهدة:28


الإسم:
البريد الإلكتروني:
البريد الإلكتروني لن يظهر للمستخدمين
التعليق:
التقييم

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

نتيجة التقييم
عدد المقيمين 0