|
||
|
|
اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!
كيف تنسي كل مابينهما من حب وعشرة في لحظة وتخون طاعته؟
لماذا خولت لنفسها سلطة الخروج والعودة للمنزل كيفما تريد دون أن تستأذنه حتي لو كان هذا المشوار الذي خرجت إليه منزل والدها.. الذي لم يبعد عن منزله سوي أمتار قليلة؟! خائنة.. لا تستحق غير الموت.. لا يمكن ان تعيش معي يوما آخر! هكذا ظل هاني تائها في هذه الخيالات المريضة وهو يشعل سيجارة من الاخري.. حتي انه لم يشعر بنفسه وهو تائة وسط سحب الدخان التي ملأت كل أركان الغرفة..! لم يتحرك هاني من الكرسي الذي يجلس عليه فقد الساعات الاولي من الليل حتي اشرقت شمس صباح يوم جديد.. ارتدي ملابسه.. وغادر المنزل متوجها إلي المحلات التجارية التي يملكها بنفس القرية 'دقهلة' مركز الزرقا بدمياط.. لكن الحال لم يتغير.. مازال هاني متوترا.. لم يجلس في المحل الكبير سوي دقائق معدودة لم ينطق خلالها بكلمة واحدة.. حتي أتخذ قراره المصيري الذي سلبه كل اسلحة المقاومة التي دخلت معه في حرب شرسة استمرت 24 ساعة.. عاد الي منزل مسرعا.. كانت الساعة لم تتجاوز العاشرة صباحا.. دخل شقته الفاخرة.. استدارت داليا علي صوت الباب.. قالت: مين اللي بره؟ أنا ياداليا! خير ياهاني.. يعني رجعت من الشغل بدري.. أنت نسيت حاجة؟ أيوه.. بعض الاوراق الخاصة بالحسابات! دخل هاني لغرفة النوم ليأخد الاوراق المزعومة.. بينما راحت داليا تعد طعام الافطار لطفلتها الجميلة اسماء بالمطبخ التي هزمها الجوع.. وجعلها تبكي.. القتيلة وصغيرتها أسماء انتظر هاني حتي سكت صوت بكاء اسماء.. فقد بدأت تتناول الرضعة التي أحضرتها لها داليا.. مشي علي أطراف اصابعه حتي وصل الي مدخل المطبخ.. أمسك بسكين كبير.. نادي علي داليا. استدارت الزوجة المسكينة ليعاجلها بطعنة قاتلة في رقبتها اسقطتها الارض سابحة في بركة من الدماء.. غطت ارضية المطبخ.. وفارقت الحياة وهي تنطق بآخر كلمة قبل ان تسلم الروح: أسماء.. أسماء.. حتوحشيني! دموع أسماء! لم يتحرك للزوج القاتل اي ساكن.. لم يسقط مغشيا عليه امام بشاعة المشهد الدامي.. المشهد الاكثر بشاعة طفلته الصغيرة التي اختلطت بها دماء أمها التي ترقد بجوارها جثة هامدة صرخاتها البريئة لم تفلح في إفاقته وأعادته الي صوابه. ترك المنزل بما فيه وأغلق باب الشقة عائدا إلي عمله! ربما ظن هاني أن جريمته البشعة التي ارتكبها لن تنال منه.. لكن عدالة السماء كان لها رأي آخر.. بعد دقائق من ارتكاب الجريمة البشعة.. أبلة نوال عمة داليا.. التي تعمل مدرسة بالمدرسة القريبة من منزل الزوجة القتيلة تطرق باب داليا في إصرار.. ويدها لم تبرح زر جرس الشقة الذي يدوي صوته بوضوح! معقول داليا نايمة لحد دلوقت.. مش عادتها؟ هكذا كانت الأبلة نوال تسأل نفسها في دهشة.. ثم قالت لنفسها: ربما تكون خرجت لشراء شيء ما؟ قبل أن تنصرف.. تتسمر قدما الأبلة نوال في الارض رغما عنها.. بعد أن تسلل الي أذنيها صوت بكاء مرتفع من داخل الشقة.. تقترب من الباب أكثر فتتأكد أن مصدر البكاء الطفلة اسماء! تتذكر الأبلة نوال أن أم داليا تحتفظ بنسخة من مفتاح الشقة.. أسرعت إليها وأحضرتها بالمفتاح ما أن فتحت الشقة وجرت نحو مصدر الصوت بالمطبخ حتي سقطت أم داليا والابلةنوال مغشيا عليهما من هول المشهد البشع! الطفلة المسكينة ترقد علي الارض وملابسها ملطخة بالدماء ومازالت تطلق صرخاتها البريئة! صفحات القصة:
عدد مرات المشاهدة:415
التقييم
الأكثر مشاهدة
الأكثر ارسال لصديق
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |