القائمة البريدية
الإسم :
البريد الإلكتروني :
التليفون :
قسم مكتبة القصص
مكتبة القصص والروايات والحكايات افضل قصة واحسن القصص...

> اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!
اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!
اعدام زوجة! العثور علي جثة زوجة مقتولة داخل مطبخها بدمياط!

أحزان قرية!

أصوات الصرخات تتوالي لتهز أرجاء قرية دقهلة.. بسرعة ينتشر الخبر الحزين لكل الاهالي الذين استقبلوه بصدمة شديدة.. يتم إبلاغ اللواء السيد رضوان مدير أمن دمياط بالحادث.. دقائق وينتشر رجال المباحث داخل منزل القتيلة يتقدمهم العميد أحمد حسين مدير مباحث دمياط والعميد محمد عبدالمنعم رئيس المباحث الجنائية.. يفحصون جثة القتيلة.. يدققون النظر الي مشهد الطفلة الباكية التي تغطي ملابسها دماء أمها باعتبارها شاهد الاثبات الوحيد علي الجريمة.. لكن كيف تتكلم هذه المسكينة وتنطق بالحقيقة المرة.. هل نظراتها الحزينة كافية لتقول لرجال المباحث.. 'بابا.. قتل ماما'؟

.. ياليتها تتكلم! لكن رجال المباحث لا يمكن اعتمادهم علي شهادة الطفلة أسماء لتفك اللغز المحير.. انطلق فريق البحث الذي ضم المقدمان احمد عتمان وكيل المباحث الجنائية واسماعيل رجب مفتش المباحث ليجمع أكبر قدر من المعلومات والتحريات.. وكانت محصلتها ان داليا المجني عليها تتمتع بسمعة طيبة.. وتحظي بحب أهل قريتها.. تزوجت منذ عامين من هاني 24 سنة التاجر الثري وحيد أمه بعد قصة حب وردية جمعت بين قلبيهما.. ولم يربطها أية خلافات بأحد.. وكانت نموذج يحتذي للزوجة المحبة لزوجها.. المطيعة له.. المحافظة علي بيته.

داليا وهاني أيام السعادة التي لم تدم طويلا!

تتجه عمليات الفحص الي فحص الزوج ومعاملاته.. لكن اثناء مناقشة الزوج يشك العميد احمد حسين مدير المباحث في كلامه.. خاصة بعد أن تلعثم هاني وهو يجيب علي سؤال مدير المباحث.

لماذا عدت لمنزلك بسرعة علي غير عادتك وقت ارتكاب الجريمة؟

يتوقف هاني عن الكلام يلوذ بالصمت.. ليفتح خزائن الشك فيه أمام رجال المباحث .. يتم محاصرته بالاسئلة والاستفسارات.. وتضييق الخناق عليه.. تتفجر المفاجأة.. ينطق هاني صارخا!


أنا اللي قتلتها.. قتلتها!


أنا القاتل!

بعد ان يقوم الرائد عبدالله الغريب رئيس مباحث مركز الزرقا ومعاونه النقيب محمد ربيع بالتحفظ علي الزوج القاتل.. يقول هاني في اعترافاته المثيرة: داليا كانت كل شيء في حياتي.. لم يحب رجل زوجته مثلما أحببتها..
كنت أعتقد انها ستفعل المستحيل في سبيل اسعادي.. تتجنب اي شيء يمكن ان يسبب أية مضايقات.. لكن للاسف كنت واهما..
فسرعان ما ذهبت ايام العسل أدراج الرياح.. فوجئت بأن داليا تخرج من البيت لزيارة اهلها بدون إذني.. وعندما عرفت هذا.. واجهتها.. تحولت مناقشتنا الي مشاجرة ساخنة .. ادركت خلالها ان داليا طوت بيديها أخر صفحة في كتاب حياتنا.. الموت كان الحل الوحيد الذي يرد الي كرامتي.. لم أنم ليلة الحادث حتي الصباح وأنا أفكر في القرار المصيري حتي أقتنعت به فكرت أن أقتلها وهي نائمة لكن تراجعت.. وقررت أن أقتلها بعد أن تصحو من نومها.. وفعلا.. عدت من عملي في العاشرة صباحا..
وأنا أعلم انها استيقظت في هذه الساعة من النوم كعادتها.. فوجئت بي اقف علي باب المطبخ بينما كانت هي بداخله.. أمسكت بالسكين وذبحتها!
بعد أن أدلي هاني باعترافاته المثيرة بجريمته البشعة.. سكن الحزن قرية دقهلة وهم يبكون أبنة قريتهم داليا.. لم يصدقوا ان حكاية الحب الجميلة بين هاني وداليا.. انتهت داخل العش السعيد بنهاية حزينة.. وتموت داليا بسكين حبيبها!

يتم وضع القيود الحديدية في يدي القاتل.. بعرضه علي نيابة الزرقا يتولي معه التحقيق احمد الغريب مدير النيابة باشراف المستشار راشد رزق المحامي العام لنيابات دمياط الذي يأمر بحبسه علي ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد ويصرح بدفن جثة داليا بعد تشريحها بمعرفة الطبيب الشرعي.. ولم يبق من الاسرة سوي الطفلة البريئة اسماء.. التي لن تنسي أبدا ما شاهدته عيناها..

لن تنسي اصعب مشهد علي أي انسان وهو يري ابوه.. يذبح أمه!

صفحات القصة:
3

عدد مرات المشاهدة:417


الإسم:
البريد الإلكتروني:
البريد الإلكتروني لن يظهر للمستخدمين
التعليق:
التقييم

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

نتيجة التقييم
عدد المقيمين 0