|
||
|
|
أب وأبناؤه وزوجته يشوهون ابنتهم بالحرق والتكبيل بالسلاسل
لكن الآن وبعد أن تحسنت حالتي وشعرت بالأمان بين احضان والدتي عاود والدي
في الفترة الحالية اتصالاته علينا مطالبا والدتي باسترجاعي للعيش مع اسرته
وهذا ما سيحول حياتي إلى جحيم.
منع أما والدة الضحية التي تعيش مع ابنتها برعاية جهة خيرية وبمساعدة أهل الخير فقد اوضحت لنا أنها ذاقت الأمرين طيلة فترة افتقادها لابنتها بعد ان كان زوجها السابق يمنعها من زيارة أو رؤية ابنتها ولو لدقائق معدودة , حيث تفاجأت قبل سنتين باتصال من اقاربها في الجنوب يخبرونها بدخول ابنتها إلى أحد المستشفيات نتيجة حالتها الصحية والنفسية السيئة , وإثر ذلك غادرت مدينة الخبر متجهة إلى الجنوب وأصرت على اصطحاب ابنتها للعيش معها حيث أكملت الضحية علاجها في العيادات النفسية والمستشفيات الحكومية والخاصة بالخبر إلى أن تماثلت للشفاء . وأشارت والدة الضحية إلى معاودة زوجها السابق مؤخرا الاتصال بهم مطالبا بالتنازل عن النفقة واسترجاع ابنته للعيش معه , وفضلت والدة الضحية عدم الحديث عن الماضي الأليم موجهة نداءها إلى الجهات المسئولة للتدخل العاجل لانقاد ابنتها من العودة إلى حياة التعذيب عند والدها وأسرته ومناشدة أهل الخير مساعدتها على ظروفها الصعبة التي جعلتها تعيش مع ابنتها دون دخل مادي ثابت تصرف منه . حقوق الإنسان تفتح ملف القضية للمرة الثانية وحول الحالة تحدث عدد من الجهات التي تشترك في علاج قضايا العنف الأسري بهدف معرفة الإجراءات النظامية المتبعة عند ورود بلاغ من أحد الضحايا يفيد بتعرضه لمثل هذه الحالات حيث اوضحت الدكتورة نوال الاخصائية في أحد المستفيات بالخبر أنها أشرفت على علاج الضحية ( ن.ج) واكتشفت عند بداية علاجها إصابة المريضة برضوض واضحة وآثار جروح وحروق ملتئمة في مختلف جسدها وخاصة في يديها ورجليها نتيجة تعرضها لاعتداء وضرب بأدوات معدنية حادة وكذلك أسفر الكشف عن تعرض أسنانها إلى كسر وتشوهات في الثنية الأمامية اليمنى وتموت الناب السفلي بسبب الرضوض وكسر تاج السن الخلفي , إضافه إلى أن المريضة كانت تعاني من حالة نفسية سيئة ساهمت في صعوبة استجابتها للعلاج بشكل طبيعي مما جعلنا نوجهها إلى العلاج في العيادات النفسية بالمستشفى الجامعي بالخبر . من جهته اشار مصدر بفرع جمعية حقوق الإنسان بالدمام إلى أن الجمعية باشرت هذه الحالة قبل عامين حيث قدمت الفتاة بصحبة والدتها و فضل عدم اتخاذ أي إجراءات في القضية نتيجة استقرار الفتاة مع والدتها وحتى لاتثار احتجاجات والدها فيتدخل بشكل سلبي , ولكن بعد أن عاود والدها الاتصال في الفترة الحالية سنقوم باتخاذ إجراءات جديدة لمساعدة الفتاة . وأكد الناطق الاعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني على تفاعل الجهات الأمنية مع كافة بلاغات العنف الأسري التي تصل إليهم من النساء بحضور محرم أو بدون ذلك , حيث تأخذ الجهة الأمنية إفادة المدعي ثم يتم ضبط المدعى عليه ويحضر إلى قسم الشرطة , ويرفع التقرير إلى هيئة التحقيق والادعاء العام المختصة بالاعتداء على النفس ومن ثم تحول القضية كاملاً إلى المحكمة الجزئية أو العامة , وأشار القحطاني إلى عرض القضية على الحاكم الإداري وكذلك تطبيق لائحة الإجراءات الجزائية حيث يسجل تعهد على المعتدي أو يحال إلى السجن على حسب إجراءات التحقيق . صفحات القصة:
عدد مرات المشاهدة:335
التقييم
الأكثر مشاهدة
الأكثر ارسال لصديق
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |