القائمة البريدية
الإسم :
البريد الإلكتروني :
التليفون :
قسم الأشعار
خاص بالاشعار والخواطر المنقولة والشعر بانواعة سواء...

> عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ        
        غَزِيرُ الكُلَى أَوْ صَيِّبُ الْمَاءِ بَاكِرُ
عَلَيْكَ جَدَاءٌ مِثْلُ يَوْمِكَ بِالْحَيَا        
        وَقَدْ رَعَفَتْ مِنِّي السُّيُوفُ البَوَاتِرُ
ويومُكَ يوم العَيكتينِ وعَطفة ٌ        
        عَطَفتَ وقد مسَّ القلوبَ الحَنَاجِرُ
تُجيلُ سلاحَ الموتِ فيهم كأنَّهم        
        لِشَوْكَتِكَ الحُدَّى ضَئِينٌ نَوَافِرُ
وطعنة ِ خلسٍ قد طعنتَ مُرشَّة ٍ        
        لها نفذٌ تَضِلُّ فيها المَسَابِرُ
يظلُّ لها الآسي أميماً كأنَّهُ        
        نَزِيفٌ هَرَاقَتْ لُبَّهُ الْخَمْرُ سَاكِرُ
وإنَّكَ لَوْ لاَقَيْتَنِي بَعْدَ مَا تَرَى        
        وهل يُلقَين من غيَّبتهُ المقابرُ
لألفيتَني في غارة ٍ أُدَّعى لها        
        إلَيْكَ وَإمَّا رَاجِعاً أَنَا ثَائِرُ
وإنْ تَكُ مَأْسُوراً وَظِلْتَ مُخَيِّماً        
        وَأَبْلَيْتَ حَتَّى مَا يَكِيدُكَ وَاتِرُ
وَحَتَّى رَمَاكَ الشَّيْبُ في الرَّأْسِ عَانِساً        
        وخَيرُكَ مبسُوطٌ وزادُكَ حَاضرُ
وَأَجْمَلُ مَوْتِ الْمَرْءِ إِذْ كَانَ مَيِّتاً        
        وَلاَ بُدَّ يَوْماً مَوْتُهُ وَهْوَ صَابِرُ
فَلاَ يَبْعَدَنَّ الشَّنْفَرَى وَسِلاَحُهُ        
        الْحَدِيدُ وَشَدُّ خَطْوِهِ مُتَوَاتِرُ
إذَا رَاعَ رَوْعَ الْمَوْتِ رَاعَ وَإنْ حَمَى        
        حمى معهُ حرٌّ كريمٌ مصابرُ

عدد مرات المشاهدة:24


الإسم:
البريد الإلكتروني:
البريد الإلكتروني لن يظهر للمستخدمين
التعليق:
التقييم

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

نتيجة التقييم
عدد المقيمين 0