|
||
|
|
ليالي بوسطى
إن أغبِ ، يا صحبُ ، عن ذاك الحمى
لم أزلْ معكُم كما أنتم معي فإذا الأنجمُِ شعت في السما قلتُ هذي أنتمُ في مجمعِ وإذا الشادي بلحنٍ رنَّما خلتهُ أصواتكُم في مسمعي *** آه لو يُغني خيالٌ عن عيانِ كانَ كالمنهلِ رسم المنهلِ ولعاشَ المرءُ في دينا الأماني يقطعُ الدينا ولم ينتقلِ وسلونا عن مكانٍ بمكانِ ولأغنى آخرٌ عن أوّلِ *** ولنابت عن نجومٍ نيّراتْ صُورٌ مطبوعةٌٌ في الورقِ واكتفينا بخريرِ الساقياتْ في الدُّجى عن مائها المندفقِ *** ياليالي ((بوسطنٍ)) هل ترجعينْ فأرى صحبي الكرامَ البرره ؟ ويزولُ الهمُ عن قلبي الحزينْ بالوجوهِ المشرقاتِ النضرهْ إنه يسألني في كلَّ حينْ أين تلك الجنَّةُ المختصرهْ ؟ *** ذهبتْ ، يا قلبُ ، إلا ذكرياتْ كبروقٍ ضحكت ْ في الغسقِ تأنسُ العينُ بها في الظلماتْ وهي تفنى في رحابِ الأفقِ ياليالي بوسطنٍ ليتَ الحياةُ عدَلتْ فينا فلم نفترقِ عدد مرات المشاهدة:22
التقييم
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |