|
||
|
|
ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه
ولقد بغى ، بجلاد أوس، قومه
ذُلاًّ، وقد علِمتْ، بذلك، سِنْبِسُ حاشا بني عمرو بن سنبس، إنهمْ مَنَعُوا ذِمارَ أبيهِمِ، أنْ يَدْنَسوا وتَواعَدوا وِرْدَ القُرَيّة ِ، غُدْوَة ً وحَلَفْتُ باللَّهِ العَزيزِ لنُحْبَسُ والله يعلم لو أنى بسلافهمْ طَرْفُ الجريضِ، لظلّ يوْمٌ مُشكِسُ كالنّارِ والشّمسِ التي قالَتْ لها: بيَدِ اللُّوَيمِسِ، عالِماً ما يَلْمِسُ لا تَطْعَمَنّ الماءَ إنْ أوْرَدْتَهُمْ لتمام طميكم، ففوزوا واحبسوا أو ذو الحصين، وفارس ذو مرة ، بكَتيبَة ٍ، مَنْ يُدْرِكُوهُ يَغرِسُ وموطأ الأكتاف، غير ملعن، في الحي مشاءٌ إليه المجلسُ عدد مرات المشاهدة:28
التقييم
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |