|
||
|
|
الشفاه الكسالى
ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
فقد حملنا على أفواهنا القربا بمهجتي شفة منهن باخلة جاران ، تحسبنا إن تلقنا ، غربا أهم بالنظرة العجلى وأمسكها إذا قرأت على ألحاظها الغضبا *** أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بها وهم بالكأس ساقيها وما سكبا أأمنع الشفة الدنيا ، ولو طمحت نفسي إلى شفة الفردوس ما انحجبا وبمطر الضيم في أرضي وأشربه وكنت لا أرتضي أن أشرب السحبا ذر الليالي تمعن في غوايتها فقد حشدت لها الأخلاق والعربا *** خذ الطريق الذي يرضى الفؤاد به ولا تخف ، فقديماً ماتت الرقبا واسكب على راحتيها روح عاشقها ومص من شفتيها الشعر والعنبا عدد مرات المشاهدة:24
التقييم
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |