|
||
|
|
>
صدق او لا تصدق
الموضوعات
قلب سمكة الروبيان ( القريدس ) موجود في رأسها
ملك ايطاليا فيكتور ايمانويل الثاني أهدى صديقاً له أحد أضافر قدمه داخل إطار من الذهب ومرصعاً بالماس
حاصل ضرب 111.111.111 في 111.111.111 هو 12.345.678.987.654.321
الطعام الوحيد الذي لا يفسد هو العسل
الأشخاص الأذكياء لديهم نسبة مرتفعة من الزنك والنحاس في شعرهم
اذا عطست بقوة يمكن ان تكسر ضلعاً في جسدك .. وإذا حاولت ان تكتم عطسة فانه يمكن ان تفجر وعائاً دمويا في رأسك أو رقبتك اما إذا عطست وعيناك مفتوحتان ممكن ان تنفجران =====================================================
الكلب يستطيع أن يسمع دقات الساعة وهو على بعد 40 قدماً
من المفروض على معدة الإنسان أن تفرز بطانة مخاطية جديدة كل أسبوعين وإلا فإنها ستهضم نفسها
إذا مات الفيل وهو واقف فانه يبقى واقفاً لبضع ساعات قبل أن يسقط أرضا
لسان القط سلاحه الدائم فهو مملوء بغدد تفرز سائلاً يضمد جرحه عدة مرات حتى يلتئم
الزرافة إذا انزلقت ووقعت على الأرض مع انفراج رجليها .. فهي لن تستطيع القيام مرة أخرى ويمكن أن تظل هكذا إلى أن تموت
تجنيد أسماك لمكافحة الإرهاب!! تم تجنيد مجموعة من الأسماك لخوض الحرب على الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال تكليفها بمراقبة الإعمال الإرهابية التي تطال مياه الشرب في المدن الأمريكية الكبرى والأسماك وهي من نوع سمك الشمس الموجود بكثرة في الأنهار الأمريكية ستوضع في خزانات تزود بالمياه من شبكة مياه الشرب وسيتم مراقبة ردود فعلها لمعرفة مدى صلاحية المياه للشرب المديرة العامة لخدمات مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية سوزان ليال قالت، إن هذه الأسماك تؤمن نظام أمان عالي الدقة وصديق للبيئة في الوقت نفسه حيث يكفي تتبع دقات قلب السمكة، ونمط حركتها وتغييرات تنفسها لكشف وجود أي سموم أو ملوثات في المياه. وتتفوق السمكة على كاشفات التلوث الالكترونية في أنها حساسة لأي تلوث مهما كان بسيطاً، أما الأجهزة الكاشفة فلا تحسن سوى رصد الملوثات التي تم برمجتها للتعرف عليها مسبقا ويمكن لسمكة الشمس التي لا يتجاوز حجمها حجم راحة اليد كشف وجود السيانيد أو الوقود أو الزئبق أو المبيدات الزراعية في المياه وحينها يقوم نظام الكومبيوتر الذي يراقب مؤشرات السمكة بإنذار الجهات المعنية.وقد اثبت هذا النظام والصديق للبيئة والذي لا تتجاوز كلفته 45 ألف دولار فعاليته منذ فترة عندما اكتشفت الأسماك تسرباً نفطياً إلى مياه الشرب قبل ساعتين من أي جهاز إلكتروني أخر لكن الخبراء أشاروا إلى وجوب عدم إهمال أنظمة الرصد الإلكترونية القادرة على الكشف عن الجراثيم أو التفجيرات التي قد تطال نظام توزيع المياه أو محاولات اقتحام أنظمة المياه الالكترونية وهي أخطار لا تقل أهمية عن تسميم مياه الشرب.
إحالة ضفدعة للتقاعد لعجزها عن ركوب دراجتها!! فقدت الضفدعة "نونغ وي" قدرتها على قيادة دراجتها النارية والتزلج باللوح الخشبي والأهم من ذلك أنها لم تعد قادرة على المساعدة في الفوز باليا نصيب وتقول تونغساي بامرونغتوي، 52سنة، انها ستتخلى عنها لأن توقعاتها بنتائج اليا نصيب الوطني لم تعد صحيحة كما اعتادت في الماضي. وتقول بامرونغتوي انها شاهدت الضفدعة بالقرب من منزلها في منطقة روي إيت بتايلند وتضيف قائلة "كانت الضفدعة تحمل صوصاً في فمها فنظرت في عينيها، وأدركت أنني أستطيع التواصل معها. فأمرتها بترك الصوص، فاستجابت لطلبي، ثم دخلت في بيتي! ومنذ تلك اللحظة أصبحت أحد أفراد الأسرة ومنذ فترة طويلة اعتاد القرويون على المجيء إلى بيتي لتعبئة تذاكر اليانصيب بمساعدة الضفدعة، وذلك من خلال تفسير العلامات التي تظهر على جلدها وبعد فوز عشرة أشخاص باليانصيب، بدأ القرويون يتزاحمون على بيتي، ولكنّ المراهنين بدأوا يخسرون، وعليه قررت التخلي عنها". وكانت بامرونغتوي تتمنى أخذ نونغ وي إلى شاطئ البحر وتركها هناك. وتقول بامرونغتوي من منزلها الجديد في مدينة تشونبوري، "ولقد تحققت تلك الأمنية إذ حصلت ابنتي على عمل في أحد المنتجعات على شاطئ البحر في باتايا، فلحقنا بها أنا وضفدعتي
تلميذ يلصق نفسه بالفراش لكي لا يذهب إلى المدرسة!! لجأ طفل مكسيكي إلى أن يلصق نفسه في الفراش باستخدام الغراء لكي لا يذهب إلى المدرسة وهو ما نجح في تحقيقه في نهاية المطاف رغم تدخل قوات الدفاع المدني. وكان الطفل، الذي لم يتجاوز عمره عشرة أعوام وهو من بلدة غوادا لوبي في ولاية نويبو ليون شمالي المكسيك يسعى من وراء ذلك لعدم الذهاب إلى المدرسة يوم الاثنين عقب انتهاء عطلة أعياد الميلاد والعام الجديد. وحاولت والدة الطفل، وتدعى ساندرا بالاثيوس جونثاليث، معالجة الموقف وتخليص نجلها الذي التصقت يده اليمنى بالهيكل المعدني للفراش إلا أن محاولاتها باءت بالفشل مما اضطرها لطلب مساعدة الجيران. وبالرغم من تدخل قوات الدفاع المدني لتحرير يد الطفل، إلا أنه نجح بالفعل في البقاء في المنزل كما كان يرغب.
الصراصير تساعد التلاميذ الروس على الغش فقد ذكرت صحيفة «برافدا» الروسية ان تلاميذ المدارس في مدينة «بيكاتيرنبورغ» ابتكروا طريقة جديدة للتلاعب بالعلامات (الدرجات) السيئة في شهاداتهم الدراسية وهي الطريقة التي تعتمد على استخدام الصراصير بعد تجويعها. واوضحت الصحيفة ان التلاميذ بدأوا في اللجوء الى تلك الطريقة بعد ان لاحظوا ان الصراصير تلعق الحبر الجاف من على الورق وتزيله من دون ان تترك له اي اثر, ولمحو أي درجة سيئة من الشهادة الدراسية يضع التلميذ عليها قطرة من عسل النحل قبل ان يطلق لصرصور جائع العنان كي يلعقها بالكامل ويلعق معها الحبر الجاف المستخدم لتدوين الدرجة دون ان يترك اي اثر يدل على ان شيئاً كان مكتوباً في تلك الخانة، ثم يكتب التلميذ الدرجة (العلامة) التي تحلو له قبل ان يسلم الشهادة الى والديه. ونقلت الصحيفة عن عدد من التلاميذ الذين جربوا طريقة التلاعب الجديدة قولهم انها طريقة «رائعة وفعالة للغاية».
عدد مرات المشاهدة:343
التقييم
الأكثر مشاهدة
الأكثر ارسال لصديق
|
| بوابة مفتاح العرب © 2009 - |